السيد حامد النقوي

514

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نكب عنه المقبلين و زهد . ( 126 - أما روايت اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء القرشى الدمشقى حديث ثقلين را ، پس در تفسير خود بذيل تفسير آيهء تطهير گفته : [ حديث آخر : قال مسلم فى صحيحه : حدّثني زهير بن حرب و شجاع بن مخلد ، جميعا عن ابن عليّة . قال زهير : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدّثني ابن ( أبو . ظ ) حيّان ، حدّثني يزيد ابن حيّان قال : انطلقت أنا و حصين بن سبرة و عمر بن مسلمة ( عمرو بن مسلم . ظ ) إلى زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه ، فلمّا جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا : رأيت رسول صلى اللَّه عليه و سلّم و سمعت حديثه و غزوت و معه و صلّيت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدّثنا يا زيد ! ما سمعت من رسول صلى اللَّه عليه و سلّم ؟ قال : يا بن أخى ! و اللَّه لقد كبرت سنّى و قدم عهدى و نسيت بعض الّذى كنت أعى من رسول صلى اللَّه عليه و سلّم ، فما حدّثتكم فاقبلوا و مالا فلا تكلّفوا فيه ( فلا تكلّفونيه . ظ ) . ثمّ قال : قام فينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم يوما خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة فحمد اللَّه تعالى و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ثمّ قال : امّا بعد ؛ ألا أيّها النّاس ! فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربّى فاجيب و أنا تارك فيكم ثقلين أوّلهما كتاب اللَّه تعالى فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به . فحثّ على كتاب اللَّه عزّ و جلّ و رغّب فيه ثمّ قال : و أهل بيتى ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتى ، ثلاثا . فقال له حصين : و من أهل بيته ؟ يا زيد ! أ ليس نساءه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته و لكن أهل بيته من حرم الصّدقة بعده . قال : و من هم ؟ قال : هم آل على و آل عقيل و آل جعفر و آل عبّاس رضى اللَّه عنهم . قال : كلّ هولاء حرم الصّدقة بعده ؟ قال : نعم ! ثمّ رواه عن محمّد ابن الزيان ( الريان . ظ ) عن حسان بن إبراهيم ، عن سعيد بن مسروق ، عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنهم . فذكر الحديث كنحو ما تقدّم و فيه : فقلت له : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا ! ايم اللَّه ، إنّ المرأة تكون مع الرّجل العصر من الدّهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها و قومها . أهل بيته أصله و عصبته : الّذين حرموا الصّدقة بعده ] .